النساء والعيد
وكانت النساء في الإمارات يبدأن الاستعداد لعيد الفطر المبارك منذ شهر شعبان؛ فيجهزن مؤونة شهر رمضان، ويحضرن المواد الغذائيّة التي تُستخدم للعيد؛ ففرحة العيد لا تكتمل إلّا إذا قامت النساء في الإمارات بإعداد الأكلات الشعبيه الخاصة أهمها : الهريس ، الثريد، البلاليط، العصيد....
" وقبل حلول العيد كانت النساء يبدأن بتنظيف البيت، ويجتمعنّ لتفصيل ملابس العيد بشكل جماعي، كما كانت نساء الإمارات يقطفنّ أوراق الحنّاء قبل شهر أو شهرين من قدوم العيد؛ ليتمّ تجفيف تلك الأوراق ثم سحقها ونخلها وتبقى حتى ما قبل العيد بأسبوع، حيث تُعجن الحنّاء بمغلي الليمون المُجفف، لكي تتم عملية النقش على كفي اليدين، ويُعاد عليها على مدى يومين؛ حتى تصبح ذات لون أحمر قان.
أمّا العطور فكانت هناك امرأة مختصّة بخلط العطور وصنع أقراص البخور، وكانت الكثيرات من النساء يلجأن لفعل ذلك بأنفُسهنّ.... ومن العادات الجميلة والحميدة بين أبناء الدولة أنّ العيد لا يأتي وهناك متخاصمان اثنان أو من ذوي القربى إلاّ وتصالحا، وتتمّ المصافحة وتبادل التهنئة عقب صلاة العيد" .'' [3]
تحرص النساء في العيد على لبس الملابس الشعبية المتمثلة في: ( الكندورة المخورة والصروال والشيلة ) ويضعن على شعورهن الكثير من العطور الخاصة، ويجدلن شعورهنّ بما يسمى ( العكفة أو العقوص )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق